حديقه المعارف (الجزء الثاني)

* أبو بكر عبد الله بن قحافة.... الصديقلأنه صدّق رسول الله في كل شيء.
* عمر بن الخطاب.... الفاروق
فقد فرق بين الحق والباطل.
* عثمان بن عفان... ذو النورين
لأنه تزوج ابنتي رسول الله (عليه الصلاة والسلام) رقية وأم كلثوم (رضي الله عنهما).
* علي بن أبي طالب... فدائي الهجرة
فقد فدى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بنفسه عندما همّ المشركون أن يقتلوا الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم).
* جعفر بن أبي طالب... أبو المساكين
لأنه كان أخير الناس وأحنّهم على المساكين.
* أم حرام... شهيدة البحر
فقد بشّرها الرسول الكريم باستشهادها وسط البحر.
* حرف الباء:
بركة العمر في حُسن العمل.
* حرف الجيم:
جالس الفقراء تزداد شكراً.
* حرف الحاء:
حرفة المرء كنز له.
* حرف الدال:
دواء القلب الرضاء بالقضاء والقدر.
* حرف الراء:
راع أباك يرعاك ابنك.
مرضعة رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. من قبيلة بني سعد في بادية الحديبية.
قدمت إلى مكة المكرمة مع أخواتها المرضعات، لإرضاع الأطفال الأغنياء، ليحظين بالهدايا والإكراميات التي يقدمونها لهن..
عندما حان موعد عودة المرضعات إلى أراضيهن، كانت كل واحدة منهن قد أخذت طفلاً معها، إلا السيدة حليمة، لم تجد طفلاً تأخذه، وعندما عُرض عليها سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) ترددت بادئ الأمر، لأنه يتيم لا أب له.
نظرت حليمة إلى الطفل محمد، فأحست بقلبها ينجذب إليه، فأخذته وهي راضية بما قسمه الله لها، وقد فتح الله عليها باب الخيرات لأخذها هذا الطفل اليتيم.
أسلمت حليمة السعدية (رضي الله عنها) وزوجها الحارث بعد بعثة النبي (عليه الصلاة والسلام)، وكان النبي الكريم يكرمها ويتودد إليها كلما زارته.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "خمس خصال لا تكون في المنافق:
الفقه في الدين.. والورع في اللسان.. والتبسم في الوجه.. والنور في القلب.. والمودة في المسلمين". صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقال (صلى الله عليه وسلم) للسيدة عائشة (رضي الله عنها):
"يا عائشة عليك بالرفق فإنه لم يكن في شيء إلا زانه، ولا انتُزع من شيء إلا شانه" صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أقدم وأنبل وأجمل الخيول في العالم، فشكل جسمه روعة في الجمال والتناسق.
يُنسب الحصان إلى العرب، لشدة اعتنائهم ومحافظتهم على نسله وخصائصه المميزة، ولما له منزلة كبيرة عندهم في الجاهلية والإسلام، فهو رفيقهم في جميع الأحوال، في الحرب والسلم، وفي جميع العصور والأزمان.
يبلغ ارتفاع الحصان العربي 150-160سم، ولونه رمادي، أو أشهب، أو بني، أو أسمر، أو أشقر، أو أدهم.
يمتاز الحصان العربي برأس صغير نسبياً يدل على الرشاقة والأصالة، وقصبة أنف مقعرة بعض الشيء، وله منخران واسعان، وجبهة عريضة، وأذنان قصيرتان نهايتهما رفيعة، ورقبة طويلة تملؤها العضلات، وظهر قصير مكتنز، وذيل مرتفع.
يتسم الحصان العربي بقدرته الهائلة على الصبر، وتحمّل الجوع والعطش، والتأقلم مع حرارة الجو، إضافة إلى سرعته الفائقة في الركض والجري.
بارك نبينا الكريم بالخيل فقال عليه الصلاة والسلام: (الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) (رواه البخاري).
يتبعـــ





