فتيات إماراتيات يبتكرن مشروعاً للتواصل مع الصم
كرمت جمارك دبي ثلاث فتيات إماراتيات في المرحلة الثانوية بمدرسة الأميرة هيا بنت الحسين الحكومية للبنات، لابتكارهن مشروعاً لتبسيط لغة التفاهم بين الصم والبكم.
وعرضت الفتيات ريم المطروشي، وشيماء الفلاسي، وفاطمة البلوشي، اللواتي ابتكرن "عندما تتكلم الأصابع"، تفاصيل مشروعهن الذي يهدف إلى تبسيط لغة الإشارة التي يتخاطب بها الناس مع الصم والبكم، والذي فزن من خلاله بجائزة أفضل مشروع ثقافي ضمن الدورة السادسة لمسابقة "التاجر الصغير 2010".
يوضح المشروع، حسبما أوردت صحيفة "الخليج" الإماراتية، مفردات لغة الإشارة بواسطة أدوات مساندة كثيرة، بينها الملصقات والقمصان والقبعات والأكواب والنشرات والوسائل الأخرى التي تعلّم الناس التفاهم البسيط مع الصم والبكم.
وأشارت شيماء الفلاسي، إحدى الفتيات الثلاث اللواتي ابتكرن المشروع، إلى أن مشروعهن استهدف جوانب عدة، فهو توعوي، وإنساني، واجتماعي، واتصالي . وأضافت: "نشعر بالرضا لأننا قدّمنا شيئاً جديداً إلى المجتمع، وساعدنا فئة مهمة من فئاته على التواصل وتقليل إحساسها بالعزلة".